نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛ فيا حبّذا ذاكَ الشّذا حينَ هَبّتِ
هيَ البدرُ أوصافاً وذاتي سماؤها سَمَتْ بي إليها همّتي، حينَ هَمّتِ
وكُنْتُ أرَى أنّ التّعشّقَ مِنْحَة ٌ لقلبي فما إنْ كانَ إلاَّ لمحنتي
فلا عادَ لي ذاك النَّعيمُ، ولا أرى ، منَ العيشِ إلاَّ أنْ أعيشَ بشقوتي
ألا في سبيلِ الحبِّ حالي وما عسى بكمْ أنْ ألاقي لو دريتمْ أحبَّتي
ابن الفارض